خلّيك بأمان، بالإنترنت كمان- نحافظ على الحصانة الرقميّة في عصر الذكاء الاصطناعيّ. الشهر الوطنيّ لحماية الأولاد في شبكة الإنترنت

في السنوات الأخيرة، أصبح الفضاء الإلكترونيّ جزءًا لا يتجزّأ من الحياة اليوميّة للأطفال، أبناء الشببية - ولنا أيضًا. يوفّر هذا الحيّز للشباب مجموعة منوّعة من الخيارات والمزايا،

في السنوات الأخيرة، أصبح الفضاء الإلكترونيّ جزءًا لا يتجزّأ من الحياة اليوميّة للأطفال، أبناء الشببية – ولنا أيضًا. يوفّر هذا الحيّز للشباب مجموعة منوّعة من الخيارات والمزايا، مثل: فرصًا للتعلّم والتطوّر في مختلف المجالات، إنشاء المحتوى ومشاركته على مختلف المنصات، تعزيز العلاقات الاجتماعيّة وغيرها. لكنّه في المقابل يتضمّن أيضًا العديد من التحدّيات والمخاطر مثل: الانكشاف على مضامين عنيفة وغير ملاءَمة، التنمّر في الشبكة، انتهاك الخصوصيّة، الإضرار بالصورة الذاتيّة، انتحال الشخصيّة، التحرّش، التهديدات، اختراق الحسابات وغيرها.

هذا العام، وفي ظلّ الوضع الأمنيّ والتطوّرات التكنولوجيّة، تقرّر تسليط الضوء على قضيّتين أساسيّتين:

  1. على المستوى  الوطنيّ – الحفاظ على ا الحصانة الرقميّة (Digital Resilience)، مواجهة تحدّيات الذكاء الاصطناعيّ – AI الحفاظ على الحصانة الرقميّة هو مفهوم يشير إلى قدرتنا على الحفاظ على الصحّة النفسيّة والرفاه في العالم الرقميّ والتكنولوجيّ، الحفاظ على الروتين والتوازنات وإيجاد الدعم في شبكة الإنترنت وخارجها. تتمثّل طرق الحفاظ على الحصانة الرقميّة في ما يلي: المشاركة في مجتمع داعم على شبكة الإنترنت، فترات توقّف ذاتيّ عن دخول الفضاء الإلكترونيّ، إجراء تغييرات في نمط الحياة والعناية بالصحّة الجسديّة (تمارين الاسترخاء، التمدّد، وغير ذلك)، بالإضافة إلى الحصول على أدوات للتعامل مع الضائقة والقلق وتطبيقها.
  2. على المستوى الدوليّ – الحماية من الاحتيال في شبكة الإنترنت – SID – يُعتبر يوم الإنترنت الآمن الدولي SID – Safer Internet Day، فرصة لفهم كيف يمكن للشباب حماية أنفسهم والآخرين من الاحتيال في شبكة الإنترنت، وما هو الدعم المتاح لهم. في هذا الشهر، سننضم أيضًا إلى الرسائل الدوليّة ليوم الإنترنت الآمن الدولي لدراسة هذا الموضوع من وجهات نظر مختلفة – دراسة أبعاد الظاهرة، التعامل مع المشكلة، وزيادة الوعي بقضايا الابتزاز عبر شبكة الإنترنت، تأثيرات الذكاء الاصطناعيّ على عمليّة الإساءة في شبكة الإنترنت.

نظرًا للأهمّيّة الكبيرة لهذه القضايا، ستقود الهيئة الوطنيّة 105 في شباط 2025 مجموعة واسعة من النشاطات والتعاون تحت شعار خليك بأمان, بالأنترنت كمان- نحافظ على الحصانة الرقميّة في عصر الذكاء الاصطناعيّ':

  • المسؤوليّة عن المعلومات التي نشاركها وننشرها- لا ننشر أخبارًا كاذبة 
  • حماية الخصوصيّة والحماية من الهجمات السيبرانيّة
  • نستهلك المضمون المناسب لعُمرنا- هذا غير مناسب لعُمري 
  • نُبلِغ عن مضمون مسيء – هل تعرّضت للإساءة؟ ماذا نفعل؟
  • كيف نستخدم الإنترنت لإحداث تغيير إيجابيّ (إحداث تغيير اجتماعيّ، حماية البيئة والتأثير إيجابيًّا على العالم)
  • وجهة نظر الشباب عن التكنولوجيا الجديدة والمتطوّرة (الذكاء الاصطناعيّ، الواقع الافتراضيّ، ووسائل التواصل الاجتماعيّ)
  • الاستخدام المسؤول للمحادثات مع الذكاء الاصطناعيّ
  • الاستخدام الحكيم للذكاء الاصطناعيّ بهدف تحسين القدرات، وليس للسيطرة على طريقة تفكيرنا

يرافق الشهر الوطنيّ شعار مخصّص. يمكن تحميل الشعار المختار واستخدامه في النشاطات المختلفة خلال هذا الشهر.

أهداف الشهر الوطنيّ

من منطلق الإدراك للمكانة المركزيّة التي تحتلّها شبكة الإنترنت في حياتنا، حدّد الاتّحاد الأوروبّيّ يوم الإنترنت الآمن (Safer Internet Day) في بداية شهر شباط من كلّ عام. هذا اليوم مخصّص لخلق حيّز إنترنت آمن لجميع المستخدمين، وخاصّة الأطفال.
هذه هي السنة التاسعة عشر على التوالي التي تحيي فيها إسرائيل يوم الإنترنت الآمن والأسبوع الوطنيّ للتصفّح الآمن، والسنة الخامسة التي تقود فيها الهيئة الوطنيّة 105 شهرًا كاملًا من النشاطات لحماية الأطفال على شبكة الإنترنت، والتعاون مع العديد من الهيئات الحكوميّة، الجمعيّات والمنظّمات المدنيّة. في هذا الشهر، تنضمّ إسرائيل إلى أكثر من 130 دولة التي ستحيي  اليوم العالميّ للإنترنت الآمن في 11 شباط 2025..
يُكرَّس اليوم العالميّ للإنترنت الآمن والشهر الوطنيّ لحماية الأطفال على شبكة الإنترنت لرفع مستوى الوعي بين الأطفال، أبناء الشبيبة، أولياء الأمور والمختصّين في البلاد والعالم، بالنسبة للاستخدام الحكيم والمسؤول لشبكة الإنترنت والسلوك القيميّ، المسؤول والآمن في شبكة الإنترنت.

الشركاء
الهيئة الوطنيّة لحماية الأولاد في الشبكة، بقيادة وزارة الأمن القوميّ وشرطة إسرائيل لاهف 433 وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وزارة الصحة، وزارة الرفاه والأمن الاجتماعيّ ووزارة العدل، وضعت نُصب عينيها هدف تعزيز موضوع التصفّح الآمن والتسامح على شبكة الإنترنت بين الأطفال وأبناء الشبيبة. السلطة الوطنيّة للامن المجتمعيّ، يعمل المديرون على مستوى البلدات، المنتشرون في جميع السلطات المحلّيّة، على تنفيذ نشاطات تتعلّق بحماية الأطفال في شبكة الإنترنت. ينضمّ إلينا أيضًا العديد من الشركاء الإضافيّين من القطاع العامّ، القطاع الثالث، القطاع الخاصّ والقطاع الأكاديميّ.
النشاطات
خلال الشهر، ستُقام في جميع أنحاء البلاد نشاطات عديدة ومنوّعة تركّز على الاستخدام الآمن، الحذر، القائم على الاحترام، التواصل والمسؤوليّة في شبكة الإنترنت – وهي نشاطات تعترف بالدور المركزيّ للإنترنت في حياتنا وحياة الأطفال وأبناء الشبيبة، ترفع مستوى الوعي بالمخاطر الكامنة في شبكة الإنترنت عندما يتمّ استخدامها بشكل غير مسؤول وبدون تفكير، خاصّة في هذه الفترة الأمنيّة المعقّدة.
سيُدعى الأطفال وأبناء الشبيبة لفحص ممارسات استخدامهم لشبكة الإنترنت، مكانة الإنترنت في حياتهم، الأهمّيّة التي يولونها لصورتهم الرقميّة، المضامين المختلفة التي ينكشفون عليها وينشرونها. في الوقت نفسه، سيتعلّمون عن الجوانب الإيجابيّة لشبكة الإنترنت كأداة للتعبير عن الذات، تقريب وتعزيز العلاقات الاجتماعيّة، الإثراء والتعلّم.
بالإضافة إلى النشاطات المخصّصة للأطفال وأبناء الشبيبة في الأطر التعليميّة المختلفة، سيتمّ أيضًا تقديم نشاطات لأولياء الأمور ونشاطات وقائيّة وتوعويّة في المجتمع، تهدف إلى تعزيز مشاركة الوالدين في حياة أطفالهم على شبكة الإنترنت وتشجيع الحوار المفتوح بينهم وبين الأطفال.
اللون الرئيسيّ – الأزرق
هذا العام أيضًا تمّ تحديد اللون الأزرق كلون رئيسيّ، سيرافق جميع نشاطات الشهر، مع التركيز على يوم الإنترنت الآمن في 11 شباط.
نشجّع جميع مواطني إسرائيل، وخاصّة الأطفال وأبناء الشبيبة، على ارتداء قطعة ملابس زرقاء في هذا اليوم والمشاركة معنا في نشر رسالة التصفّح الآمن لشبكة الإنترنت القائم على المسؤوليّة والاحترام.
 

ידיעות נוספות